خدمات الموقع
 
تسويق الكتروني، محركات بحث وتصميم مواقع

يهتم هذا الموقع بتقديم أساسيات و مبادئ التسويق الإلكتروني من واقع الخبرة البسيطة التي اكتسبتها خلال السنوات الماضية نتيجة الإبحار المتكرر في المواقع المختلفة على شبكة الإنترنت والتي تهتم بصورة خاصة بأساسيات بناء المواقع الإلكترونية والتعرف إلى التقنيات المختلفة لنشر هذه المواقع على شبكة الإنترنت وغيرها من التقنيات الضرورية للنجاح في تسويق أي منتج أو خدمة على الشبكة العنكبوتية.

ستكون مجموعة المقالات المقدمة على هذا الموقع باللغة العربية ولكنها قد تحتوي على بعض الروابط لمواقع باللغة الإنجليزية أو قد يتم تقديم بعض المقالات والتقارير على هيئة ملفات PDF باللغة الإنجليزية، لذلك ولتحصيل أقصى فائدة ممكنة من هذه المواد يتوجب الإلمام باللغة الإنجليزية.

بالإضافة إلى هذه المقالات والتقارير فإنه يسعدني أيضاً تقديم مجلة إلكترونية اخترت لها من الأسماء "موقعي" متمنياً لها أن تكون بادرة أمل لكل صاحب أو مدير موقع لينشر من خلالها كل ما له علاقة بالموقع الإلكتروني من حيث التصميم والإنشاء والنشر والتسويق على شبكة الإنترنت من خلال مجموعة من المقالات.
هذه المجلة ستكون فصلية بصورة مؤقتة ومن الممكن أن يتغير ايقاع إصدارها وفقاً لما تحققه من نجاح ولما تلقاه من تشجيع ودعم.

من المستفيد من هذا الموقع

كل من يرغب في إنشاء وتطوير موقع ألكتروني على شبكة المعلومات هو في حاجة ماسة إلى الإطلاع على هذه الأساسيات وطرق تنفيذها للحصول على أفضل النتائج، فقد يستطيع المبتدئ منا تصميم موقع إلكتروني و يحقق بعض النجاح في ذلك غير أن التزود بهذه الخبرات سوف يضمن له المحافظة على هذا النجاح لا لشيء سوى لأن عالم الإنترنت هو عالم في حركية وتطور مستمر لتظل فرضية البقاء فيه للأصلح.

ماذا يقدم هذا الموقع

إن الحديث في حقيقة الأمر عن أساليب و تقنيات التسويق الإلكتروني هو بحر مترامي الأطراف عميق الأغوار و يحتاج تقديم هذه التقنيات إلى جهد عظيم و مثابرة متواصلة من قبل فريق متكامل لعرض تفاصيلها و أساسياتها و تطبيقاتها.

لا أدعي على الإطلاق إلمامي بهذه البحر المترامي و العميق لجوانب هذا العالم لكني رأيت الإسهام في هذا المحيط بسكب قطرة تتلوها قطرات أخرى من جهود المخلصين في هذا المجال بهدف تقديم المعلومة المفيدة و البناءة.

كلمة أخيرة

إن أي نجاح رهن على الدوام بحجم الجهد المبذول فيه و كذلك على التشجيع و الدعم المقدم منك أنت أخي الزائر و القارئ لهذه الكلمات ...

تظل جهودنا دوماً عرضة للنقص و التقصير و يظل الكمال لله وحده ...

 

 
تابع تحديثات الموقع على الفيس بوك تابع تحديثات الموقع على التويتر تابع التحديثات على RSS